برغم كل الأمور السيئة التي حصلت لي منذ العام الماضي، لا أزال لا أنكر عدالة الحياة.. أعترف أنني أستحق كل شيء حصل لي، أعترف أنني كنت مسؤولا عن نصف التعب والضرر الذي لحق بي، أنا لم أكن شخصا مثاليا في كثير من المواقف، ولم يكن يجدر بي -تحت أي حال من الأحوال - أن أترك المحيطات والمؤثرات تعيد هيكلة شخصي وهويتي، ولكن كل ما أريده الآن هو مزيد من الرحمة يا إلهي، حتى وإن كنت أعلم أني لا أستحقها...