قال  الله تعالى : 
(يا عِبادي ، كلّكمْ ضالٌّ إلا مَن هَدَيْتُه؛ فاستَهْدُوني
أهْدِكُم))،

قال الشيخ  العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :

فمتى طلبت الهداية
من الله بصدقٍ وافتقار إليه  ، وإلحاح،
فإنَّ الله يهديك. 

ولكن أكثرنا مُعرِض عن هذا، فأكثرنا قائم بالعبادة  لكن على العادة ،
وعلى ما يفعل الناس ، كأننا لسنا مفتقرين
إلى الله سبحانه وتعالى في طلب الهداية ،

فالذي يليق بنا :
أن نسأل الله دائمًا الهداية،

والإنسان في كل صلاة يقول : ” رب اغفر لي، ارحمني واهدني “

بل إنه في كل صلاة يقول على سبيل الركنية  :
﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ۝ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾،

ولكن أين القلوب الواعية ؟!

إن أكثر المصلين يقرأ هذه الآية ،
وتمُرُّ عليه مرَّ الطيف ، أي مر الغيم الذي يجري بدون ماء ،
وبدون شيء، ولا ينتبه لها.

والذي يليق بنا أن نتنبه،
وأن نعلم أننا مفتقرون إلى الله عز وجل في الهداية، سواء الهداية العلمية أو الهداية العملية
أي هداية الإرشاد والدلالة أو هداية التوفيق، فلابد أن نسأل الله دائماً الهداية .


المصدر: شرح رياض الصالحين - ( ٢/  ١٢٢ - ١٢٤- ١٢٥ )..

Comments

Be the first to add a comment