منذ أيام انتشرت قصة عن بنت موديل توفاها الله بغير توبة، وكانت صورها مطبوعة على بعض علب الملابس الحريمي، وللأسف  فإن أهل البنت لا يمكنهم أن يوقفوا طباعة الصور؛ لأنها قبضت المقابل المادي لهذه الصور.
المفجع في القصة أن أمها أقسمت بالله أنها ترى ابنتها في المنام كل يوم، تعذب بعذاب مختلف عن الذي قبله!!

أتصور لوعة قلب الأم وهي تقول: ياليتني أمرتها بالحجاب، ولو ضربتها، ولو بكت واشتكت؛ فعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة.

قال تعالى:  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6]

"قال قتادة: "تأمرهم بطاعة الله، وتنهاهم عن معصية الله، وأن تقوم عليهم بأمر الله، وتأمرهم به، وتساعدهم عليه؛ فإذا رأيتَ لله معصية قذعتهم عنها (اي: كففتهم عنها) وزجرتهم عنها."
وهكذا قال الضحاك ومقاتل: "حق المسلم أن يعلم أهله من قرابته وإمائه وعبيده ما فرض الله عليهم وما نهاهم الله عنه".
(تفسير ابن كثير)

Comments

Be the first to add a comment