◽ تكملة مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين لحديث العرباض بن سارية : (وعظنا رسول الله ﷺ موعظة وجلت منها القلوب)

▪ م(٧)

❒ تكملة من فوائد هذا الحديث:

• مثل هذين الرجلين [ الإمامين النووي وأبن حجر] هل يمكن أن نقدح فيهما : أبدا لكننا لانقبل خطأهما خطؤهما شيء واجتهادهما شيء آخر
• أقول لأنه نبتت نابتة قبل سنتين أو ثلاث تهاجم هذين الرجلين هجوما عنيفا وتقول يجب إحراق فتح الباري وإحراق شرح صحيح مسلم -أعوذ بالله - يجرؤ إنسان على هذا الكلام لكنه "غرور" و"الإعجاب بالنفس" و"احتقار الآخرين"

• والبدعة المكفرة أو المفسقة لانحكم على صاحبها أنه كافر أو فاسق حتى تقوم عليه الحجة؛

• لقول الله تعالى{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}

• وقال عز وجل { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا }

• ولو كان الإنسان يكفر ولو لم تقم عليه الحجة لكان يعذب

• وقال عز وجل{ رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةٌۢ بَعْدَ ٱلرُّسُلِ}

• والآيات في هذا كثيرة

• فعلينا أن نتئد وألا نتسرع وألا نقول لشخص أتى ببدعة واحدة من آلاف السنن أنه مبتدع

* وهل أن ننسب هذين الرجلين وأمثالهما إلى الأشاعرة ونقول هما من الأشاعرة

• الجواب : لا لأن الأشاعرة لهم مذهب مستقل له كيان في:
- الأسماء والصفات
- والإيمان
- وأحوال الآخرة

• وما أحسن ما كتبه أخونا سفر الحوالي عما علم من مذهبهم لأن أكثر الناس لا يفهم عنهم إلا أنهم مخالفون للسلف في باب الأسماء والصفات ولكن لهم خلافات كثيرة

• فإذا قال قائل : بمسألة من مسائل الصفات.بما يوافق مذهبهم فلا نقول إنه أشعري
؟
• أرأيتم لو أن إنسانا من الحنابلة أختار قولا للشافعية فهل نقول إنه شافعي؟ الجواب : لانقول إنه شافعي

• فانتبهوا لهذه المسألة الدقيقة ولا تتسرعوا ولا تتهاونوا باغتياب العلماء السابقين واللاحقين لأن غيبة العالم ليست قدحا في شخصه فقط بل في شخصه وما يحمله من الشريعة لأنه إذا ساء ظن الناس فيه فإنهم لم يقبلوا مايقوله من شريعة الله وتكون المصيبة على الشريعة أكثر

• ثم إنكم ستجدون قوما يسلكون هذا المسلك المشين فعليكم بنصحهم وإذا وجد فيكم من لسانه منطلق في القول في العلماء فانصحوه وحذروه وقولوا له اتق الله أنت لم تتعبد بهذا وما الفائدة أن تقول: فلان فيه كذا وكذا بل قل: هذا القول فيه كذا وكذا بقطع النظر عن الاشخاص

• لكن قد يكون من الأفضل أن نذكر الشخص بما فيه لئلا يغتر الناس به لكن لا على سبيل العموم هكذا في المجالس لأنه ليس كل إنسان إذا ذكرت القول يفهم القائل

• فذكر القائل جائز عند الضرورة وإلا فالمهم إبطال القول الباطل

• والله الموفق


..... انتهى

Comments

Be the first to add a comment