💫قال ابن القيم -رحمه الله-: فأعظمُ أسباب شرح الصدر: "التوحيد"، وعلى حسبِ كماله وقوَّته وزيادته يكُون انشراحُ صدر صاحبه. زادُ المَعاد ٢/٤١.
💫قال ابن القيم رحمه الله : من كان الله معه فمن ذا الذي يغلبه أو ينالُه بسوء لو كادته السماوات والأرض والجبال لكفاه الله مؤونتها . اعلام الموقعين 2 / 123
💫قال تعالى: ﴿لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾ «فيه أنَّه لا حُزنَ معَ الله، وأنَّ مَن كان اللهُ معه فما له ولِلحُزنِ؟ وإنَّما الحُزنُ كلُّ الحُزنِ: لِمَن فاته اللهُ، فمَن حصَلَ اللهُ له، فعلىٰ أيِّ شَيءٍ يَحزَنُ؟ ومن فاته اللهُ فبأيِّ شَيءٍ يَفرَحُ؟». ابن القيِّم -رحمه الله- فَثِقْ بربك وأَقبِل عليه وأَحسِن ظنَّك به!
💫قال الإمام ابن القيم رحمه الله: فأما قِصَرُ الأمل: فهو العلم بقربِ الرحيل، وسرعةِ انقضاء مدة الحياة، وهو من أنفع الأمور للقلب؛ فإنه: يبعثه على مُعاصَفةِ الأيام، وانتهازِ الفُرص التي تمرُّ مَرَّ السحاب، ومُبادَرةِ طَيِّ صحائف الأعمال، ويُثير ساكنَ عَزَماتِه إلى دار البقاء. [مَدارج السالكينَ ( ١/ ٤٤٨ )]