💬💬

فتقديس الرمز ذريعة إلى الشرك، (وهذه العلة التي_ لأجلها نهى الشارع_هي التي أوقعت كثيرا من الأمم:إما في الشرك الأكبر أو فيما دونه من الشرك؛ فإن النفوس قد أشركت بتماثيل القوم الصالحين، وبتماثيل يزعكون أنها طلاسم الكواكب، ونحو ذلك، فلأن يشرك بقبر الرجل الذي يعتقد نبوته أو صلاحه.. أعظم من أن يشرك بخشبة أو حجر على تمثاله؛ ولهذا نجد أقواما كثيرين يتضرعون عندها، ويتخشعون ويعبدون بقلوبهم عبادة لايعبدونها في المسجد، بل ولا في السّحَر....)

اقتصاء الصراط المستقيم، ص٣٣٤

Comments

Be the first to add a comment