.•
📕استغلت أنوثة المرأة اقتصادياً وجنسياً أسوأ استغلال، وأصبحت كصفقة تجارية تتم المساومة حولها أوعليها، وجعلت في بعض البلاد مصدر مهماً للمساهمة في التنمية وزيادة الدخل الاقتصادي.
فاستغلت بكافة أنواع الاستغلال النفسي والجسدي والجنسي، ولقد ساهمت العولمة بشكل كبير في ذلك حين خلقت أساليب معيشية جديدة، وقيم غيرت من حياة النساء بعض الشيء، صحيح أنها وفرت فرص العمل للكثير من النساء، إلا أنها أي المرأة دفعت ثمناً لذلك، فلن تجد إلا ظروف عمل بائسة، قليلاً من الحقوق، الحد الأدنى من الأجور، وليس ثمة ضمان جديد للعيش، فهن خاضعات لظروف عمل مستهلكه للطاقة رتيبة، وكثيراً ما تكون مهددة للصحة لقاء أجور متدنية، هذا غير أن المرأة العاملة في بعض الدول تواجه تمييزاً ضدها بسبب جنسها، فينتقص من أجرها، وتهدد كرامتها، وأنوثتها، وإنسانيتها.
🔎📕| المرجع:
(كتاب جهود المنظمات والجمعيات النسائية الإسلامية في مواجهة مؤتمرات المرأة الدولية – إكرام المصري.
t.me/bahethat1 📖✍🏻