📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((50))

🚪باب من الشرك الاستعاذة بغير الله

🔵وعن خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
يقول: "من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك"
📘 أخرجه مسلم برقم "2708"، والترمذي برقم "3433"، وابن ماجه برقم "3547"، وأحمد في مسنده "6/377، 409".

__

◇ خولة بنت حكيم: هي بنت حكيم بن أمية السلمية كانت زوجةً لعثمان بن مظعون رضي الله عنه وكانت صالحة فاضلة.

◇ بكلمات الله: المراد بها هنا القرآن.

◇ التامات: الكاملات التي لا يلحقُها نقصٌ ولا عيبٌ.

◇ من شر ما خلق: أي من كل شر في أي مخلوق قام به الشر من حيوان أو غيره.


⚪المعنى الإجمالي للحديث:
يرشد النبي –صلى الله عليه وسلم- أمته إلى الاستعاذة النافعة التي يندفع بها كل محذور
يخافه الإنسان عندما ينزل بقعة من الأرض بأن يستعيذ بكلام الله الشافي الكافي الكامل من كلِّ عيبٍ ونقصٍ، ليأمن في منزله ذلك ما دام مقيماً فيه من كل غائلة سوء.


⚫مناسبة الحديث للباب:
أن فيه إرشاداً إلى الاستعاذة النافعة المشروعة بدلاً من الاستعاذة الشركية التي كان يستعملها
المشركون.


⏬ ما يستفاد من الحديث:
1⃣- بيان أن الاستعاذة عبادة.

2⃣- أن الاستعاذة المشروعة هي ما كانت بالله أو بأسماء الله وصفاته.

3⃣- أن كلام الله غيرُ مخلوق؛ لأن الله شرع الاستعاذة به، والاستعاذة بالمخلوق شركٌ كما سبق، فدلّ على أنه غير مخلوق.

4⃣- فضيلةُ هذا الدعاء مع اختصاره.

5⃣- أن نواصي المخلوقات بيد الله.

يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص:112-111). ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.

Comments

Be the first to add a comment