🔲

الوقفة الرابعة: تذكرنا هذه القصة بشيخ الجبل الحسن بن الصباح، زعيم الحشاشين، الفرقة الإسماعيلية الباطنية الشهيرة. فقد كان يقطن قلعة «ألَموت» بفارس، في منطقة جبلية وعرة المسالك، وكان يستدرج بعض الناس إلى قلعته، ويدخلهم إليها، ويقنعهم بأنهم الآن في الجنة، ويريهم أنهاراً من لبن وخمر تجري في أخاديد، وعازفات وفواكه شتى، ويعِدهم حياة الجنان المزعومة؛ مقابل أن يأتمروا بأمره. وفي هذه القصة أن الشابين أسميا البقعة التي يجتمعون فيها «بارادايس»، أي الجنة أو الفردوس، تشابهت قلوبهم!
أخيراً: ظهرت في الآونة الأخيرة «صيحات» قد لا تصرّح بعبادة الشيطان، لكنها بلا ريب تنحو نحوها، منها: تيارات «الإيمو» و«القوط» وبعض ممارسات البرمجة اللغوية العصبية، ففيها من بذور الوثنية ما لا ينكره إلا جاهل بحقيقتها أو مكابر. فينبغي للمرء أن يحتاط لدينه وأن يبتعد عن سبل الشيطان، فالمعركة بين حزب الله وحزب الشيطان باقية إلى قيام الساعة، جعلنا الله من حزبه المفلحين.
 :: مجلة البيان العدد303 ذو القعدة 1433هـ، سبتمبر - أكتوبر 2012م.

[1] أخرجه البخاري في صحيحه.
[2] ابن قتيبة، تأويل مختلف الحديث (بيروت: دار الجيل، 1393 هـ)، ص 125.

المصدر:

https://bit.ly/2UD9eWN

انتهى📕

✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦


قناة📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFacts

مجموعة 📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFact




🔲

Comments

Be the first to add a comment