🔲

♦️السؤال:
ما هو قانون التجلي عند الباطنية الروحانية المعاصرة وهل هو نفسه ظاهرة ما يسمى Baader-Meinhof في علم النفس؟

🔷الإجابة:
الحمدلله

للإجابة على هذا السؤال لابد من تعريف المصطلح حسب استخدامه عند الباطنية الروحانية المعاصرة وكذلك تعريف Baader-Meinhof في علم النفس،
لنعرف الفرق بينهما

🔷
#قانون_التجلي عند الباطنية الروحانية المعاصرة
هو مصطلح فلسفي باطني روحاني خطير من تطبيقات الطاقة الفلسفية الوثنية وهو أحد تطبيقات حركة العصر الجديد حيث ينص على
"ركز على ماتريد بفكرك فستحصل عليه"
وهو وجه أو متفرع عن قانون الجذب الفلسفي وقد يكون أحيانا العكس ، فيعتبرونه القانون الرئيس ومتفرع عنه قانون الجذب

🔻وفيه أنَّ فكرة الإنسان عبارة عن طاقة( لا يُعلم ماهيتها) تُبَث في الكون وعند الاهتمام بها والتركيز عليها ،وذلك عبر عدة تطبيقات عقائدية باطنية كاليوغا والتأمل وغيره ، تتحد مع كل شيء موجود فتجعل كل الكون يعمل من أجل الحصول على ما تريد فيتجلى المطلوب لمن يركز فيها،
🔻وهي نابعة من عقيدتي الحلول والإتحاد وكذلك وحدة الوجود الكفريتين حيث الاعتقاد بأن الله قد حل في مخلوقاته، تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا.
🔶وأصل هذا القانون من الديانات الڤيدية الهندية الوثنية وفيها أنهم يعتقدون أن في كل موجود جزء أو جوهر من الإله وعند الإتحاد به يحصل للشخص ما يريد ويتجلى له من العدم ( أي خلقه وإيجاده من العدم أي بمقدور المرء خلق ما يريد)،
وهذا فيه تأليه للنفس أي جعلها إلها ( من دون الله أو مع الله كل حسب اعتقاده) ومن مخالفاتها العقدية الواضحة عدم إفراد الله تعالى بالربوبية حيث يعتقد أصحاب هذا القانون أنّ لأفكار الإنسان القدرة المطلقة على التصرف بالكون من خلق وإيجاد من العدم وكذلك تسخيره لتلبية وتحقيق أمنيات المرء بنفسه وما يريد، أي يصبح إلهاً خالقاً لقدره!! تعالى الله عما يشركون علواً كبيرا.


♦️هل هذا التجلي هو نفس ما يسمى ظاهرة Baader-Meinhof ؟

🔷 الإجابة:
بالطبع لا بالتأكيد، حيث أن التجلي بمفهومه الفلسفي حسب زعمهم يقتضي عمل ممارسات عقائدية من يوغا وتأمل ونية وتوكيدات وتخيلات بمفهومها الوثني وغيرها من الممارسات والتطبيقات لظنهم أنها تجعل الأمر المطلوب يتحقق كما ذكر سابقاً أي يتجلى وهذا ما يسمى عندهم بقانون التجلي أي تحقيق ما تريد ،
أما ما يسمى ظاهرة انحراف التردد
Baader-Meinhof
فهي ظاهرة
يظهر فيها شيء ما ، تعلمته مؤخرًا أو حديثاً ، فتلاحظه فجأة "في كل مكان" أمامك. أي تزيد ملاحظتك أو انتباهك له ، فهو موجود أصلا من قبل ولكن معرفتك به حديثا جعلتك تلاحظ وجوده، تُعرف هذه الظاهرة أيضًا باسم انحراف التردد (أو وهم التردد) ، وهي الملاحظة الظاهرة لمفهوم تم تعلمه حديثًا (أو الانتباه إليه) في أماكن غير متوقعة.


وقد وضع مصطلح "وهم التردد" لأول مرة على الورق في سبتمبر عام 2006 اللغوي أرنولد زويكي من جامعة ستانفورد، في ورقة علمية عنوانها
لماذا نحن مخدوعون جدًا؟
Why are we so illuded?

وقد عزا فيها حدوث وهم التردد أنه نتيجة لعمليتين نفسيتين معروفتين ، الانتباه الانتقائي (ملاحظة الأشياء البارزة لنا ، وتجاهل الباقي) والتحيز المؤكد (البحث عن الأشياء التي تدعم فرضياتنا ، وتجاهل الأدلة المضادة المحتملة) ، والتي تساهم أيضًا في الأوهام الجماعية .

👈🏻فكما يتضح أن ظاهرة وهم أو انحراف التردد أو ما يسمى Baader-Meinhof
ليست هي التجلي بمعناه الفلسفي الباطني الروحاني المعاصر وكذلك في الديانات الشرقية وعند أتباع حركة العصر الجديد.

كتبه أخوكم
#محمد_السليمان


✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦


قناة📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFacts

مجموعة 📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFact




🔲

Comments

Be the first to add a comment