القَـبُولُ لِمَا اقْـتَضَـتْهُ هذه الكَـلِمَة مِنْ عِـبَادة اللَّٰهِ وحْـدَهُ ، وتَـرْكِ عِـبَادَةِ مَا سِـوَاهُ ؛ فَـمَـن قَالَـهَـا ولم يَـقْـبَلْ ذلك ولم يَلْتَزِم به ؛
وهذا كحَالِ عُـبَّاد القُـبُور اليوم ؛ فإنَّـهُم يَقُولُونَ :( لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ) ولا يَـتْـرُكُونَ عِبَـادَةَ القُبُور ؛ فلا يَكونُونَ قَابِلِينَ لمعنىٰ : لا إله إلَّا اللَّٰه .
الـصِّـدْقُ :وهو أنْ يقولَ هذه الكَـلِـمَة مُصَدِّقًا بها قلبُهُ ، فإنْ قالَها بلسانه ولم يُصَدِّق بها قلبُهُ ؛ كان مُـنَـافِـقًا كَاذِبًا ، قال تعالىٰ :
الإخْـلَاصُ : وهو تَـصْـفِـيَةُ العمل من جميع شَوَائِب الشِّرْك ؛ بأن لا يقصد بقولها طَمَعًا من مَطَامِع الدُّنْيا ، ولا رياء ولا سمعة ؛ لِـمَـا في الحديث الصَّحِيح مِنْ حديث عِـتْـبَانَ قال
:« فإنَّ اللَّٰهَ حَرَّمَ عَلىٰ النَّـارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ، يَـبْـتَغِي بذلك وَجْـهَ اللَّٰه »
الحديث أخرجه الشيخان .
❐ الشَّـرْطُ السَّـابِـع :
المَـحَـبَّـةُ لهذه الكلمة ، ولِمَا تَدُلُّ عليه ، ولأهلها العاملين بمُـقْـتَضَاها ،