{ فَرَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا }

الناس ينسون سريعاً، أنقذهم الله من فرعون شق لهم البحر، وأهلك عدوهم فلما صاروا إلى البر، عبدوا عجلا صنعوه‼️

فإن كان هذا حال الناس مع الله، فكيف حال الناس مع الناس ⁉️

✅️اصنع المعروف لأنك أهله
❌️لا لأن الناس أهله

والعاقل لا ينتظر رد الجميل ما دام عند الله لا يضيع شيء ... ولكن إن أسدى إليك أحد معروفا فعجزت عن أن ترده يكفي أن لا تنساه

موجع هو العقوق، وإن كان الله يغضب لكفر النعمة وعدم تقدير المعروف، وهو غني عن الناس، فالناس أولى بالغضب وهم فقراء لبعضهم بعضا !

Comments

Be the first to add a comment