‌‏إذا ما الجذع حنَّ إليكَ يوماً
و كاد لفرط حسرته يذوبُ

فماذا يفعل المسكين منّا
وفي أحشائه هذا اللهيبُ

صلاة الله تبلغه و إنا
نصلي ماحيينا لانخيبُ


☆

Comments

Be the first to add a comment