↔️《 ..وأما المرتاب الذي عاش على الريبة والشك وعدم اليقين ، وإن كان يدعي الإسلام ، إذا كان عنده شكوك وعنده ريب في دين الله ، كالمنافق ، فإنه يتلجلج ، فإذا قالوا له : من ربك ؟ يقول : لا أدري ،
🔺وإذا قالوا : ما دينك ؟ يقول: لا أدري ، وإذا قيل : من نبيك ؟ يقول : لا أدري ، هاه هاه لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته .
↔️↫ يعني أنه في الدنيا ، يقول ما يقوله الناس من غير إيمان ، هذا المنافق والعياذ بالله ، هذا المنافق الذي أظهر الإسلام وهو لا يعتقده في قلبه ، وإنما أظهره من أجل مصالحه الدنيوية ،
🔺فيقول في الدنيا : ربي الله ، وهو غير مؤمن بها ، قلبه منكر والعياذ بالله !! يقول : ديني الإسلام ، وهو لا يؤمن بالإسلام ، قلبه منكر !! يقول : نبيي محمد ﷺ ، وهو لا يؤمن برسالة محمد في قلبه !! إنما يقول بلسانه فقط ، هذا هو المنافق ،
↔️⇦ فيقال له : لا دريت ولا تليت ، فيضرب بمرزبة من حديد ، يصيح منها صيحة ، لو سمعه الثقلان لصعقوا ، يسمعها كل شيء إلا الإنسان ، لو سمعه لصعق ، أي : لمات من الهول ، ويضيق عليه في قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويفتح له باب إلى النار ، فيأتيه من سمومها وحرها ،
🔺فيقول : يا رب لا تقم الساعة ، هذه عيشته وحالته في القبر ، والعياذ بالله ، لأنه ما أجاب بالجواب السديد . ولذلك ينادي مناد : أن كذب عبدي ، فأفرشوه من النار ، وافتحوا له بابا من النار ، والعياذ بالله .
❍ فإذا كانت هذه المسائل ، بهذه الأهمية ، ⏪ وجب علينا أن نتعلمها وأن نعتقدها ، ❗ولا يكفي التعلم فقط ، بل نتعلمها ونعتقدها ، ونؤمن بها ، ونعمل بها ما دمنا على قيد الحياة ، لعل الله أن يثبتنا عند السؤال في القبر ، يقول الله تعالى :﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴾ .
↔️↢ فهذه الأصول الثلاثة لها أهمية عظيمة ، ولهذا ركز عليها الشيخ في هذه الرسالة ووضحها ، ● من أجل أن ندرسها ، ● ونتمعن فيها ، ● ونعتقدها ، ● ونعمل بها ، ↫لعل الله أن يثبتنا وإياكم ، بالقول الثّـابت في الحَـياة الدنيـا وفي الآخــرة 》.