الطفولة بعدها بييجي التمرّد، والتمرّد ساعات بيكون مليان أنانية. المراهق في المرحلة دي بيشوف نفسه بس: أكله، لبسه، حياته، راحته،والباقي مش فارق معاه.
وده بيخلي أسرته تبتدي تتعامل معاه بجفاء أو برود، لأنه ما بقاش بيشاركهم ولا يراعيهم. فـ يزيد هو في التمرّد أكتر، ويبعد عنهم أكتر، ويبدأ يدور على القبول والانتماء في مكان تاني، غالبًا مع أصحابه. وهنا الخطر الحقيقي: لو في وسط أصحابه حد سيء أو منحرف، بيكون الانجذاب ليه سهل جدًا، لأن البيت خلاص ما بقاش مصدر أمان ولا تفاهم.
التسلسل ده لو ما اتلحقش بدري، بيكون سبب في ضياع كتير من الأولاد. فخلّوا بالكم من أول لحظة تمرد، وافتحوا باب القرب بدل باب الصدام.