#شرح_دعاء_أبي_حمزة_الثمالي

🍃اَللّـهُمَّ اِنّي اَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ اِلَيْكَ مُشْرَعَةً، وَمَناهِلَ الرَّجاءِ اِلَيْكَ مُتْرَعَةً: أي يا اللّه! كلّما أريد الوصول إلى بابك لحاجةٍ أجد طريق الطلب إلى بابك مفتوحة، و أجد في هذا الطريق مناهل الرجاء إليك مملوءة

🍃وَالاْسْتِعانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ اَمَّلَكَ مُباحَةً: كما أجد الاستعانة بفضلك مباحة لمن أمّلك و رجاك الرجاء الذي يحثّ على العمل.

🍃وَاَبْوابَ الدُّعاءِ اِلَيْكَ لِلصّارِخينَ مَفْتُوحَةً: ووجدت أبواب الدعاء للمستغيثين بجدٍ مفتوحة.
وكل ذلك بسعة رحمته وكرمه فلا يغلق بابه ولا يخيّب آمله ولا يردّ سائله

🍃وَاَعْلَمُ اَنَّكَ لِلرّاجين بِمَوْضِعِ اِجابَة، وَلِلْمَلْهُوفينَ بِمَرْصَدِ اِغاثَة: وأعلم أنّك مجيب لمن يرجوك ويأمل فضلك ،  وأنّك مترصّد ومترقّب لإغاثة الملهوفين ، أي المظلومين أو المفجوعين.

🍃وَاَنَّ فِي اللَّهْفِ اِلى جُودِكَ وَالرِّضا بِقَضائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ اْلباِخلينَ، وَمَنْدُوحَةً عَمّا في اَيْدي الْمُسْتَأثِرينَ: أي أن في اللّهف والاستغاثة إلى جودك والطلب منك مع الرضا والقنوع بقضائك تعالى ، بدلاً عن الطلب من الباخلين المانعين، و عن ما في أيدي الجامعين المدّخرين للأموال والحريصين عليها.

🍃وَاَنَّ الِراحِلَ اِلَيْكَ قَريبُ الْمَسافَةِ،: يعني من يسير إليك قريب المسافة فقد قال تعالى{وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} فلا يحتاج إلى قطع الطريق والسير في البراري والبحار ، فمن يريد الرحلة إليه يدعوه ويناجيه. فإذا كان العبد عاصيا وطاغيا فتاب وأصلح صار قريبا ، وكلّ ما كان العبد أتقى وأعرف زاد قربه.

🍃وَاَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إلاّ اَنْ تَحْجُبَهُمُ الاْعمالُ دُونَكَ: فالله تعالى لا يحتجب كما يحتجب الملوك والأُمراء، فلا يمنع من الوصول إليه، ولكن الأعمال هي من تحجب الناس عنه تعالى.

✨ قناة الطريق إلى التوبة 🕊🌷

Comments

Be the first to add a comment