مهما.عَصفت.بكِ.الدنيا.tt
وبارزتكِ بأوجاعها،
وَكشرت في وجهكِ بأنيابها؛

لا تَخافي.tt ، ولا تَبتئسي،
وامضي.tt حيثُ وُجدتِ،
وأَقيمي على الدُّنيا الحَد فرحاً،
واستأنِفي حلمَك، وتمسكي بِه،
عسى الأحلامُ.tt تروادكِ ليلاً،

فَيأتي.اللهُ.tt بِها إليكِ في الصَّباح
مجرورةً جراً..

Comments

Be the first to add a comment