قال الشيخ صالح آل الشيخ. .في تفسير قوله تعالى"فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك" التسبيح:تنزيه الله عز وجل عن النقائص. والحمد:إثبات الكمال لله عز وجل والثناء عليه بأنواع الكمالات.
وفي التسبيح والحمد يكون التنزيه وإثبات الكمالات بخمسة أشياء دلت عليها آي القرآن والسنة الصحيحة،فمنها:
⚡اﻷول:التنزيه عن النقائص وإثبات الكمالات في ربوبيته لخلقه،وهذا فيه ثم تفصيل.
⚡الثاني:تنزيه الله عن النقائص وإثبات الكمالات له في استحقاقه للعبادة دونما سواه،وهذا في اﻷلوهية.
⚡الثالث:في اﻷسماء والصفات...تنزيه الله عن النقائص في اسمائه وصفاته وإثبات الكمالات. له الكمال المطلق في ذلك.
⚡الرابع:تنزيه الله عز وجل عن النقائص وإثبات الكمالات له في أمره الديني وشرعه المنزل.
⚡الخامس:تنزيهه عن النقائص وإثبات الكمالات له في أمره الكوني وفي قضائه وقدره ...وهذه في كل منها آيات من القرآن في التسبيح وفي الحمد.
فإذا نظرت مثلا إلى قول الله تعالى 🍁"الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا" هذا ثناء...على الله...راجع إلى الكمالات في أي شيء ؟ في إنزال الكتاب..وهذا النوع ماذا؟.. الرابع فيما ذكرت..يعني اﻷمر الديني والشرعي .
🍁قوله تعالى"فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين" هذا في استحقاقه للعبادة دونما سواه.
🍁قوله تعالى"الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور"هذا في ...الربوبية. ..وهكذا في أشياء من التسبيح والحمد.
📓تفسير المفصل📓 ص58.59انتهى.
((هذه تفيدك جدا في تدبر القرآن وتأمل دلالاته على التوحيد..))