إنَّ هذا القرآنُ لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبِلُ عليه. يقول عبد الحميد باديس الجزائري:
« فو الله الذي لا إله إلا هو ما رأيت وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب أعظم إلانة للقلب، واستدرارا للدمع، وإحضاراً للخشية، وأبعث على التوبة، من تلاوة القرآن و سماعه.»
يقول عبد الحميد باديس الجزائري:
« فو الله الذي لا إله إلا هو ما رأيت وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب أعظم إلانة للقلب، واستدرارا للدمع، وإحضاراً للخشية، وأبعث على التوبة، من تلاوة القرآن و سماعه.»