فدخلت وقالت لأبي العاص بن الربيع: يا أبا العاص أهان عليك فراقنا؟ هل لك إلى أنْ تُسْلم وتبقى معنا؟ ( حب ورجاء ).
قال: لا.. وأخذ ماله وعاد إلى مكة..
وعند وصوله إلى مكة وقف وقال: أيها الناس هذه أموالكم هل بقى لكم شيء؟ ( أمانة ).
فقالوا: جزيت خيرا.. وفيت أحسن الوفاء.. ( فطرة ).
قال: فإنّي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.. ( هداية من الله ونعمة ).
ثم دخل المدينة فجرا وتوجه إلى النبي وقال: يا رسول الله أجرتني بالأمس واليوم جئت أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.. ( دفع بالتى هى أحسن ).
ثم قال أبو العاص بن الربيع: يا رسول الله هل تأذن لي أنْ أراجع زينب؟ ( عشرة وحب ).
فأخذه النبي وقال: تعال معي.. ووقف على بيت زينب وطرق الباب وقال: يا زينب إنّ ابن خالتك جاء لي اليوم يستأذنني أنْ يراجعك فهل تقبلين؟ ( أب راع ).
فأحمرّ وجهها وابتسمت. ( رضى دائم ).
بعد سنة من هذه الواقعة ماتت زينب.. فبكاها العاص بكاء شديدا حتى رأى الناس رسول الله يمسح عليه ويهون عليه.. فيقول له العاص: والله يا رسول الله ما عدت أطيق الدنيا بغير زينب.. ( رفيقة العمر ).