🌙💔✨



🔺إن الإنسان بعدَ العاشر من محرم، يشعر وكأنّهُ استحمَ في نَهرٍ جار!.. فمشاعره في اليوم الحادي عشر، كمشاعره في اليوم الثالثِ والعشرين من شهر رمضان المُبارك؛

🔹حيث أنه بعدَ ليالي القَدر، يرى: نُوراً في باطنه، وأريحيةً في سلوكه، وطهارةً في نفسه.. وهذهِ العشرة: بلياليها، وبعزائها، وبهذهِ الدموع؛ لها نفس الأثر.. والروايات التي تصف الدموع التي تجري على الحسين -عليه السلام-: (أنها أحب القطرات إلى الله)؛

🔸فما ذلك إلا لأن هذهِ الدموع تعودُ إلى اللهِ عزَ وجل.. فروايات الدمعة من خشية الله -عز وجل-، تَنطبقُ على الدموع التي تذرف على الحُسينِ -عليهِ السلام-؛ لأنَّ مآلها حًب الله -عز وجل- وحب رسوله (ص) ..

⚡ولهذا هناك فتاوى: في أنَّ الصلاة التي يبكي فيها الإنسان على سيد الشهداء -عليه السلام- يوم العاشر، هو بُكاءٌ إلهي غَير مُبطل للصلاة!..

👈وعليه، فإن الإنسان الذي يبكي على الحُسين -عليهِ السلام-، هو يبكي من خشية الله -عز وجل-.. وبالتالي، فإنه يخرج طاهراً مطهراً!..

#الشيخ_حبيب_الكاظمي




...⇣💭🖤💭⇣...

Comments

Be the first to add a comment