قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[ وَأَنْوَاعُ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللهُ بِهَا ، مِثْلُ : الإسلام ، والإيمان ، والإحسان ]
↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
والشيخ رحمه الله ، أَوْرَد َأمْثِلَةً للعبادة ، مِنْ بابِ التَّمْثِيل ، لا مِنْ باب الحَصْر ، لأنها أكثر مما ذَكَرَه ، ولا يمكن استيعابها في رسالة مُخْتَصَرَة ، لكن ذَكَرَ أمثلةً ، ولشيخ الإسلام رسالة مُسْتقِلَّة ، اسمها :( الْعُبُودِيَّة )
➖تبحث في العبادة ، وأنواع العبادة ، وبيان الانحرافات التي حصلت من الصوفية وغيرهم في العبادة ، وهي رسالة قيِّمَةٌ ، يحتاج طالب العلم أن يقرأها .
قوله رحمه الله :[ مثل الإسلام والإيمان والإحسان ] هذه الأنواع الثلاثة ، أعظم أنواع العبادات ،
↔️الإسلام والإيمان والإحسان ، وسيأتي شَرْحُهَا في كلام الشيخ± رحمه الله ، في الأصل الثاني ، وذَكَرَها هُنا ، لأنها من أنواع العبادة ،
⇦ فالإسلام بأركانه الخمسة : الشهادتان ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاء ُالزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ بيت الله الحَرَام ، هذه كُلُّهَا عباداتٌ مالِيَّة وبَدَنِيَّة ،
⇦ وكذلك الإيمان بأركانه السِّتَّة ، وهو من أعمال القلوب : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، والإيمان بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه ، هذه عبادة قَلْبِيَّة .
⇦ كذلك الإحسان ، وهو ركن واحد ، وهو : أن تَعْبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَرَاهُ فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، هذا أعلى أنواع العبادة ، لأن الإحسان هو أعلى أنواع العبادة .
↔️وهذه تُسَمَّى مراتب الدِّين ، لأنَّ مجموعها هو الدين ، لأنَ جبريلَ لمَّا سألَ النبيَّ ﷺ بحضرة أصحابه ، وأجَابهُ النبيُّ ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان ، قَالَ : « هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُم » فسمّي هذه الثلاثة الدين ."
صفحة : [ ١٢٥ - ١٢٦ ]
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى