📌 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-

🔺العَـــ9⃣5⃣ـــدَدُ🔺

[ الإسـلام والإيمـان والإحسـان ودليلُ كلٍّ ]

قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :[ وَأَنْوَاعُ الْعِبَادَةِ الَّتِي أَمَرَ اللهُ بِهَا ، مِثْلُ : الإسلام ، والإيمان ، والإحسان ]

↔️قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :

والشيخ رحمه الله ، أَوْرَد َأمْثِلَةً للعبادة ، مِنْ بابِ التَّمْثِيل ، لا مِنْ باب الحَصْر ، لأنها أكثر مما ذَكَرَه ،
ولا يمكن استيعابها في رسالة مُخْتَصَرَة ، لكن ذَكَرَ أمثلةً ، ولشيخ الإسلام رسالة مُسْتقِلَّة ،
اسمها :( الْعُبُودِيَّة )

➖تبحث في العبادة ، وأنواع العبادة ،
وبيان الانحرافات التي حصلت من الصوفية وغيرهم في العبادة ، وهي رسالة قيِّمَةٌ ، يحتاج طالب العلم أن يقرأها .

قوله رحمه الله :[ مثل الإسلام والإيمان والإحسان ] هذه الأنواع الثلاثة ، أعظم أنواع العبادات ،

↔️الإسلام والإيمان والإحسان ، وسيأتي شَرْحُهَا في كلام الشيخ± رحمه الله ، في الأصل الثاني ، وذَكَرَها هُنا ، لأنها من أنواع العبادة ،

⇦  فالإسلام بأركانه الخمسة : الشهادتان ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاء ُالزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ بيت الله الحَرَام ،
هذه كُلُّهَا عباداتٌ مالِيَّة وبَدَنِيَّة ،

⇦  وكذلك الإيمان بأركانه السِّتَّة ، وهو من أعمال القلوب : الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، والإيمان بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه ،
هذه عبادة قَلْبِيَّة .

⇦ كذلك الإحسان ، وهو ركن واحد ، وهو :
أن تَعْبُدَ اللهَ كأنَّكَ تَرَاهُ فإن لم تكن تراه فإنه يراك ،
هذا أعلى أنواع العبادة ، لأن الإحسان هو أعلى أنواع العبادة .

↔️وهذه تُسَمَّى مراتب الدِّين ، لأنَّ مجموعها هو الدين ،
لأنَ جبريلَ لمَّا سألَ النبيَّ ﷺ بحضرة أصحابه ، وأجَابهُ النبيُّ ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان ، قَالَ :
« هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُم »
فسمّي هذه الثلاثة الدين ."

صفحة : [ ١٢٥ - ١٢٦ ]

نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

 •┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•

Comments

Be the first to add a comment