✍🏻كان من عادة النساء في عهد الرسول ﷺ 👈🏻أن المرأة إذا خرجت واتخذت ثوباً ضافيًا يستر قدميها، وينجر من ورائها إلى شبر أو شبرين أو ذراع، ولكن لا يزاد على ذراع.
هذا في عهد الرسول ﷺ، عهد النساء الطاهرات في الزمن الطاهر، فما بالك باليوم؟!
✍🏻لكن مع الأسف أن المسلمين اليوم لا ينظرون 👈🏻إلى من سلف من هذه الأمة، ولكنهم ينظرون إلى من تأخر من هذه الأمة؛ إلى الخلف الذين قال الله فيهم: { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} 👈🏻أصبحنا ننظر الآن إلى من خلف. 👈🏻بل ننظر إلى ما دون ذلك؛ 👈🏻ننظر إلى أعدائنا؛ 👈🏻إلى اليهود والنصارى والمجوس والوثنيين وما أشبه ذلك، فنقتدي بهم في مثل هذه الألبسة، فترى النساء الآن كلما جاءت المجلة التي يسمونها البردة، ذهبن ينظرن إليها، ثم تذهب المرأة وتفعل مثل ما فعلوا.
✍🏻محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 📕شرح رياض الصالحين (٥٨٢/٣)