الفرد الصالح(ذكرا أو أنثى) هو: النافع لدينه ووطنه وأمته المعتز بها، المناضل دونها جميعا، من يسدد الخلل، ويغفر الزلل، ومنقصة في الفرد أن يتتبع الزلات فيعلي شأنها، أو يشيد بنيانها. وليتذكر أن من حوله بشر غير معصومين من الخطأ والذنب، فهم بشر في دار اختبار وابتلاء. وللجماعة على الفرد حق النصيحة، والتعاون، والسعي دوما للجماعة. الفرد الصالح من يحب ولي أمره، ويسعي لنفع وطنه، معتزا بدينه وعقيدته. الفرد الصالح يعلم دوما أنه من أمة هي خير الأمم، والخيرية فيها متصلة غير منفصلة. الفرد الصالح من يذكر بالخير، ويعلي المآثر، يعيش فوق الثرى وهمته فوق الثريا، لايضره منقصة جاهل، ولا تعليق ساخر، ولا حقد حاسد، ولا دعاية منافق، ولا دعاية مكابر. يمضي في طريق الاسهام في بناء حضارة أمته، محافظا على مقدرات وطنه، راعيا محافظا على ما أوكل إليه من الأمور. فإذا انطلق الفرد مدركا ماعليه من الواجبات، قائما بما يلزمه من الحقوق...هنا تسعد المجتمعات المسلمة بأفرادها، فيسلم أمنها وإيمانها. فاللهم أحفظ لنا أمننا وإيماننا، وولاة أمرنا.