••|💐

[تحول العلاقات بين الرجل والمرأة] :
عمل دعاة الجندر على إذكاء روح العداوة والصراع بين الجنسين ، فتحولت العلاقات بينهما في بعض الدول الإسلامية من مودة ورحمة وسكن وتضحية وتوازن في العلاقات والحقوق والواجبات النابعة، من التمسك بشرع الله العظيم، إلى نوع من الثنائية المتناقضة التي تؤذن بالصراع بين شقي النفس الواحدة، وبين الأبناء والبنات والصغار والكبار».
وكانت نتيجة هذه التحولات ضعف قوامة الرجل على بيته؛ حيث كان لخروج المرأة إلى العمل، واستقلالها الاقتصادي عن الرجل أثره في نشوء نوع من الاستقلالية لديها جعلها تتعالى عليه، ومما زاد هذا الأمر سوءا تكاسل بعض الرجال، وتخليهم عن مسؤولياتهم التي فرضها الله عز وجل عليهم، والتي كان من نتائجها أنها بدأت تظهر بعض عوامل التمرد على مبدأ الطاعة المرتبط بالقوامة .
إن المرأة في نظر الشريعة الإسلامية ليست خصما للرجل، ولا منازعا له، بل هي مكملة له وهو مكمل لها، وهي جزء منه، وهو جزء منها، والله تعالى خلق الزوجين الذكر والأنثى، وجعل كلا منهما
مكملا للآخر، لا يضاده ولا يصارعه، ولا يتمنى الإيقاع به، والله تعالى جعل من سنته في الحياة أنه لم يخلق موجودا کاملا مستغنيا عن الموجودات الأخرى، بل جعل الزوجية نظاما شاملا، قال تعالى :
: ( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) الذاريات/ 49 .
فلا صراع بين الجنسين الأنهما لا يحددان حقوقهما وواجباتهما، بل الخالق هو الذي يبين ذلك، وهو القائل سبحانه:( وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذِي عَلَيهِنَّ بِالمَعرُوفِ )

مفهوم الجندر | أمل بنت عايض | صـ١٩٠-١٩١ .
#الميثاق_العظيم

Comments

Be the first to add a comment