ليس المطلوب منك في خدمة الإسلام أن تكون قائدا.

يكفيك شرفا أن تكون حارسا أو مشاركا بأي عمل.

فخدمة الإسلام أعظم وسام على جبين المسلم.

(طوبى لعبدٍ أخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مُغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة).

وليس المعيار في خدمة الإسلام أن تعرف عند الناس .

وإنما المعيار أن تعرف عند الله ، فهذا أعظم انجاز يمكن أن تحققه.

فقد جاء في الحديث ( إن استأذن لم يُؤذن له، وإن شفع لم يُشفع) لأنه ليس معروفا عندهم

د. سلطان العميري

Comments

Be the first to add a comment