مهما فعلت من متع، ومهما حصلت من ملذات، ومهما اجتمعت بمن تحب، ستشعر بالوحدة بين كل تلك الأشياء؛ ما دامت روحك تشعر بالاغتراب. فليست المشكلة في جفاف الأشياء أو عدم نفعها، بل المشكلة في جفاف روحك وغربتها. أنت غريب عن نفسك؛ ولذلك أنت تشعر بالوحدة، لأنَّك فقدت أعظم أنيس ومفرح للروح.