من فتح الله جل وعلا له باب الدعاء؛ فقد فتح له بابا عظيما من أبواب التوفيق والهداية في شأنه كله؛ فليس شيء أكرم على الله من الدعاء كما ثبت في الحديث.
قال عمر رضي الله عنه:"إني لا أحمل هم الإجابة، وإنما أحمل هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه".
فما من مسلم يدعو الله إلا وإجابته مضمونة؛ إما أن تعجل له في الدنيا، وإما أن تدخر له ليوم القيامة؛ فالداعي في غنيمة دائمة لا تنقص.
قال ابن القيم رحمه الله:"فمن أعطي منشور الدعاء أعطي الإجابة، فإنه لو لم يُرد إجابته لما ألهمه الدعا". عدة الصابرين.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
موقع العلم والعمل
Site Science et pratique
https://scienceetpratique.com/ https://t.me/vrestethadith https://t.me/scienceetpratique https://t.me/Linguistiqueetisla