📗رواه الترمذي ٢٤٥٧ 📒وأحمد ٢٠٧٣٦ 📗 وصححه الألباني في صحيح الترغيب١٦٧٠
🔳قـال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
🔹مقصـود الـسائل : يـا رسـول الله إن لـي دعـاءً أدْعـو به، وأستجلـبُ به الـخير، وأسْتدفـع به الشـر فـكم أجعـل لك من الـدعاء ؟ قـال : مـا شئـت، فلـما انتهـى إلى قولـه : «أجعـل لك صلاتـي كلهـا» قـال : إذا تُكفي همّـك ويغفـر ذنبـك،
👈 وفي الـرّواية الأخـرى : إذا يكفـيك الله مـا أهمّـك من أمـْر دُنيـاك وآخرتـك ،
👈 فـإنّ منْ كفـاهُ الله همـّهُ سلـِمَ من محـن الـدنيا وعـوارضهـا، لأن كل محنة لا بدّ لـها من تـأثير الـهم وإن كانت يسيـْرة . 👈 ومن غفـر الله ذنبـه سلـِم من محـن الآخـرة ، لأنه لا يوبـق الـعبد فيهـا إلاّ ذنـوبه
📒 تحفة الـذّاكرين ص٤٥
🔳قـال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
⬅️ هـذا كان لـه دعـاء يدعـو به، فـإذا جعـل مكـان دعـائه الـصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كفـاه الله مـا أهـمه من أمـر دنيـاه وآخرتـه،
👈 فـإنه كلمـا صلى عليه مـرة صلى الله علـيه عشـرا ، 👈 وهـو لـو دعـا لآحـاد الـمؤمنين لـقالـت الـملائكة : آمـين ولك بمثلـه ،