شـرح حـديث :
(( إِذًا تُكـْفَى هَمـَّكَ وَيُـغْفَرُ لَكَ ذَنْبـك))

◼️ عـَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْـبٍ رضي الله عنه قَـالَ : قُلْـتُ : يـَا رَسـُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكـْثِرُ الـصَّلَاةَ عَلـَيْكَ، فَـكَمْ أَجْعـَلُ لَكَ مـِنْ صـَلَاتِي ؟
فَقَـالَ : مـَا شِـئْتَ ،
قـَالَ قُلْـتُ الـرُبُعَ ؟
قـَالَ : مـَا شـِئْتَ
فَـإِنْ زِدْتَ فَهـُوَ خَيـْرٌ لَكَ،
قُلْـتُ الـنِّصْفَ ؟
قـَالَ :
مـَا شـِئْتَ فـَإِنْ زِدْتَ فَهُـوَ خَيـْرٌ لَكَ ،
قـَالَ قُلْـتُ فـَالـثُّلُثَيْنِ ؟
قـَالَ : مَـا
شِـئْتَ فَـإِنْ زِدْتَ فَهـُوَ خَيـْرٌ لَكَ،
قُلْـتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهـَا ؟
قَال َ:
«إِذًا تُكْـفَى هَمـَّكَ وَيُغْـفَرُ لَكَ ذَنْبُـك » َ

📗رواه الترمذي ٢٤٥٧
📒وأحمد ٢٠٧٣٦
📗 وصححه الألباني في صحيح الترغيب١٦٧٠

🔳قـال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

🔹مقصـود الـسائل :
يـا رسـول الله إن لـي دعـاءً أدْعـو به، وأستجلـبُ به الـخير، وأسْتدفـع به الشـر
فـكم أجعـل لك من الـدعاء ؟
قـال : مـا شئـت، فلـما انتهـى إلى قولـه :
«أجعـل لك صلاتـي كلهـا»
قـال : إذا تُكفي همّـك ويغفـر ذنبـك،

👈 وفي الـرّواية الأخـرى : إذا يكفـيك الله مـا أهمّـك من أمـْر دُنيـاك وآخرتـك ،

⬅️ وهـذا غـايةُ مـا يدعـو به الإنْسـان لـنفسه منْ جلـبِ الـخيرات ودفـع الـمُضـرّات

📔مجموع الفتاوى ١ /٣٤٩-٣٥٠


🔳وقـال الـشوكـاني رحمه الله تعالى :

⬅️ قـولـه : إِذنْ تُكفَى همك ويغـفر ذنبـك
في هـاتيْن الـخَصْلتين جِمـَاعُ خيـْر الـدنيا والآخـرة

👈 فـإنّ منْ كفـاهُ الله همـّهُ سلـِمَ من محـن الـدنيا وعـوارضهـا، لأن كل محنة لا بدّ لـها من تـأثير الـهم وإن كانت يسيـْرة .
👈 ومن غفـر الله ذنبـه سلـِم من محـن الآخـرة ، لأنه لا يوبـق الـعبد فيهـا إلاّ ذنـوبه

📒 تحفة الـذّاكرين ص٤٥


🔳قـال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

⬅️ هـذا كان لـه دعـاء يدعـو به،
فـإذا جعـل مكـان دعـائه الـصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كفـاه الله مـا أهـمه من أمـر دنيـاه وآخرتـه،

👈 فـإنه كلمـا صلى عليه مـرة صلى الله علـيه عشـرا ،
👈 وهـو لـو دعـا لآحـاد الـمؤمنين لـقالـت الـملائكة : آمـين ولك بمثلـه ،

⬅️ فـدعـاؤه للـنبي صلى الله عليه وسلم أوْلـى بذلك

📔مجموع الفتاوى ١٩٣/١


🔳قـال علمـاء اللّـجْنة الـدائمـة :

⬅️ هـذا الـحديث لا يُنـافي أنْ يدعـو الإنسـان ربّـه ويسـألـه أمـوره كلهـا
بالأدعـية الـمشروعة ،

👈 وأن يكثـر من الـصلاة على الـنبي صلى الله عليه وسلم فيجـمع بين الأمريـن

📔فتاوى اللجنة الدائمة ٢٤ /١٥٩

Comments

Be the first to add a comment