قضيتان فكريتان أتوقع أن تكونا محور صراع حاد في السنوات القادمة. وهما: ١- تطبيع الشذوذ الجنسي. ٢- الحركة النسوية.
وإذا تفشى الرأي السلبي المتعلق بهما وانتصر، فما أسوأ العاقبة وأخطر المآل! ومن الضروري جدا الاهتمام بالوقاية الفكرية تجاههما وصناعة الكوادر القادرة على الجدل فيهما.