"من مهمات التربية الخطيرة في هذا الزمن أن تربي أبناءك على أن الدين هو مركز حياتهم، لأن البيئة أو البيئات المحيطة بهم هنا وهناك تصور الدين على أنه شيء هامشي تكميلي في حياتهم وتقصيه بعيدا عن مركزها.

ولتحقيق هذا الهدف لا بد من الحديث في القضايا الوجودية، تأكيدا على أن وجودنا وكل ما لدينا من نعم سببه المنعم سبحانه، وأن حقه أعظم حق، والغاية من حياتنا الدنيا عبادته والسعي في الفوز برضوانه، وأن الحياة الآخرة هي الأهم والدنيا معبر ووسيلة ودار ابتلاء."

Comments

Be the first to add a comment