▫️ على كل مؤمن أن لا يتكلم في شيء من الدين إلا تبعا لما جاء به الرسول ﷺ ولا يتقدم بين يديه؛ بل ينظر ما قال فيكون قوله تبعا لقوله، وعمله تبعا لأمره؛ فهكذا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان وأئمة المسلمين؛ فلهذا لم يكن أحد منهم يعارض النصوص بمعقوله، ولا يؤسس دينا غير ما جاء به الرسول.