أعظم الإنجازات، هي التي تأتي حين لا نكون مستعدين لها... هي تلك المرات التي نستسلم فيها في قوارب العجز مستعدين للخسارة، لتضربنا رياح الأمل نحو بَرّ الإنجاز! هي التي تأتي بعد آلاف من التمتمات باستحالة المراد؛ التي لا تسمعها ممن حولك وحسب بل من نفسك، فكؤوس النصر كغيرها، لا تُستلذّ إلا في ساعات العطش!