هذه من أعظم الآيات ترجية في القرآن؛ لأن الله تلطف بهؤلاء الذين نسبوا إليه الصاحبة والولد وعبدوا معه غيره وجاءوا بما لم يأت به أحد قبلهم مما هو شنيع في القول، حتى قيل:
إن عقيدة النصارى وصمة عار على البشرية، فهو قول يندى له الجبين إذ كيف يُنسب لله الولد،
ويقال: إن الله -تبارك وتعالى- تمثل بالمسيح وحل اللاهوت بالناسوت، وأنه قد قتل ليكفِّر خطيئة ابن آدم وما أشبه ذلك، فهذا قول في غاية البشاعة، ومع ذلك يتلطف الله بهم فيقول: