الراسخون في العلم
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣٤】
ـ╝═
📕
══════╚
♢ تَــابِــع نَوَاقِض الشَّـهَـادَتَيْـنِ
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ ،
❐ نَقْلا عن الإمام محمد بن عبد
الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ :
٦ - مَنِ اسْتَهْزَأَ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِ الرَّسُولِ ﷺ ،*
أَوْ ثَوَابِهِ ، أَوْ عِقَابِهِ ؛ كَفَرَ ،
وَالدَّلِيلُ عَلَىٰ ذلكَ قَوْله تَعَالَىٰ :﴿ قُلْ أَبِاللَّٰهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لَا تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ .
٧ - السِّحْرُ ، وَمِنْهُ : الصَّرْفُ وَالعَطْفُ ( لعلَّهُ يَـقْـصدُ عمل ما يَـصْرفُ الرَّجُلَ عن حُبِّ زوجته ، أو عمل ما يحببها إليه )
فَمَنْ فَعَلَهُ ، أَوْ رَضِيَ بِهِ ؛ كَفَرَ ،
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ ﴾ .
٨ - مُظَاهَرَةُ المُشْرِكِينَ ، وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَىٰ المُسْلِمِينَ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
﴿ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّٰهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ .
٩ - مَن اعْتَقَدَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَسَعُهُ الخُرُوجُ عَنْ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، كَمَا وَسِعَ الخَضِرُ الخُرُوجَ عَنْ شَرِيعَةِ مُوسَىٰ عَلَيهِ السَّلَامُ ؛ فَهُوَ كَافِرٌ .
قُلْتُ وكَمَا يَـعْـتَـقِـدُهُ غُلَاة الصُّـوفِـيَّـة ،
أنَّهُم يَصِلُونَ إِلَىٰ دَرَجَـةٍ لَا يَحْـتَاجُونَ معها إلىٰ مُتَابَعَةِ الرَّسُولِ ﷺ .
١٠ - الإِعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللَّٰهِ ،
لَا يَـتَـعَـلَّـمُـهُ ،
وَلَا يَــعْــمَــلُ بِهِ ،
وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :
﴿ والَّذِينَ كَفَرُوا عَـمَّـآ أُنْـذِرُوا مُـعْـرِضُونَ ﴾
﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴾ .
❐ قال الشَّيْخُ محمد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ :
( لَا فَرْقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ النَّوَاقِضِ ،
بَيْنَ الهَازِلِ وَالجَادِّ وَالخَائِفِ ، إِلَّا المُكْرَهِ .
❐ وَكُلُّهَا مِنْ أَعْظَمِ مَا يَكُونُ خَـطَـرًا ،
وَأَكْثَرِ مَا يَكُونُ وُقُوعًا ، فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَهَا ، وَيَخَافَ مِنْهَا عَلَىٰ نَفْسِهِ ، نَعُوذُ بِاللَّٰهِ مِنْ مُوجِبَاتِ غَضَبِهِ ، وَأَلِيمِ عِقَابِهِ )
مَجْمُوعَة التَّوْحِيد النَّـجْـدِيَّة صـ : ٣٧ - ٣٩ .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٩ - ٦١ ) .
ـ╝═
📕
══════╚
Comments
Be the first to add a comment