"


▫ إن هذه الأيام مليئةٌ بذكريات أهل البيت (عليهم السلام) منها:

🌷ميلاد سيد الشهداء وأخيه (عليهما السلام)،
🌷وميلاد الإمام زين العابدين (عليه السلام)،
🌷وميلادُ صاحب الأمرِ والزمان (عليه السلام)، وغيرِ ذلك من المُناسبات.
،
▫المؤمن يحاول استثمار هذه المناسبات الولائية:

- إمّا حضوراً عند مشاهِدِهِم، وإمّا توسّلاً بهم في أيامِهم!.

- حيث إنه قد يأخذ في يومِ ميلاد الإما الحسين (عليه السلام) من سيد الشهداء ما لا يأخذه في يوم عاشوراء!.

- فيوم عاشوراء هو يوم الشهادةِ والحزن،

🌹.. ولكن في الثالث من شعبان فليطرق أبواب المعصومين قائلاً:

يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أعطني هدية هذا الحفيد..

- يا مولاي يا أبا الحسن، أسألُك هدية هذا المولود..
- يا مولاتي يا فاطمة، أسالُكِ هديّة هذا المولود..

🌹 وأما في النصفِ من شهرِ شعبان التي هي ليلةِ القدرِ الصُغرى، يُهيئ الإنسان نفسه للجائزة الكُبرى،

- إذ بإمكان المؤمن أن يعقد صفقة كبرى في ذلك اليوم، يدخل من خلالها في زُمرةِ أنصار الحجة (عليه السلام) وأعوانه، وفي زُمرةِ الخُلَّص من أوتاده وأبداله.


👤 الشيخ حبيب الكاظمي


🍃✨🌸

1 comment

مًأّهّـأّذأّ أّلَبًوٌتٌـ