((لا حولَ ولا قُوةَ إِلاَّ بالله))


‏ تَمُدُّ من أَكْثَر من قولها بالرجاء بِقُرْب رَفْعِ البلاء، وتقطعُ علىٰ القلب استبعاد زمان الرخاء، أَو الضجر من كثرة الدعاء، بل تُؤملهُ بالله القادر علىٰ تحول الأَحوال، القويُّ الذي لا يُعجزه شيءٌ في الأَرض ولا في السماء ...

Comments

Be the first to add a comment