يريدون بيتًا منزوع الدسم..!
يقدم أصحابُه أنفسَهم للناس كمتزوجين بينما هم ليس لهم من الزواج إلا اسمُه، ومن السعدِ إلا رسمُه.
يريدون زوجًا بطباع الأنثى، وزوجةً بخصائص الذكر حتى تصبح البيوت بلا زوج قيم يطاع ولا امرأةٍ ودود تأخذ بالحب أضعاف ما تأخذ بالندية.
يريدون بيتا ملؤه المعارك التي غالبًا ما يخرج الجميع منها مهزوما الزوجان والأولاد.
يريدون بيتًا بلا أبوين، فكلاهما يخرجان يبحثان عن لقمة العيش حتى المساء، ثم يعودان فيطعمان الصغار الخبز، ويجوعان الروح والقلب.
إنهم يريدون بيتًا بلا قائد حتى تضيع سفينتُه في محيطات الحياة الشاسعة.
كما ضاعت الأسرة بدفئها وسكينتها ومودتها في الغرب فأصبحتَ لا ترى في أحياء كاملة زوجًا وزوجة ولا أولادًا من حلال!
أدركوا البيوتَ قبل أن تهلك وتموت
أدركوها بضم جزرها واحتضان أجزائها
أدركوها بأن يصبح الذكورُ رجالا بأخلاقهم وعطفهم لا بعلو أصواتهم!!
أدركوها بجلسات الحوار والتصارح، والتباسم والتناصح.
أدركوها بالأذكار والأوراد للأزواج والأولاد.
أدركوها قبل أن تفقدوها...
#تفكر
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa