- وأقوى هذهِ الطرق وأجملها الطريق الوجداني طريق المعرفة والارتباط الوجداني بالإمام
- ولكن حديث الإمام الرّضا في الأعلى يتحدّث أيضاً عن علامة واضحة وقوية جداً للجميع،، لمعرفة الإمام الحجة لا تخطىء أبداً.
- وهي:أنَّ الإمام الحجة مثْل جدّه رسولِ اللهِ ليسَ له ظل وهذا الأمر لا يتحقَّق إلَّا في (الإمام المَعصوم) فقط.
- وإلَّا فإنَّ جميع الكائنات (الحيّة وغير الحيّة) لها ظل إلاَّ المعصوم عليهِ السَّلام ليسَ لهُ ظِل .
- والسبب:لأن نُور الإمام المعصوم أعظمُ مِن نُور الشَّمس.الشَّمس هي الَّتي تستمدُّ نُورها مِن الإمام لهذا لا يكون لهُ ظل
- لأن ظاهرةَ الظِلال أساساً إنّما تتكون للأجسام المُعتمة (المظلمة) إذا مرّ عليها نُورٌ أقوى منْها، حينها تتكون الظِلال.
- وحاشا أن يكون الإمام المعصوم كائناً (معتماً) والعياذ بالله وحاشا أن يكون في الوجود كائن لهُ نور يطغى على نُور الإمام الإمام المعصوم هو نور الله وهو مُنور الكائنات ومن نور الإمام المعصوم خُلقَ نور الشمس، وخُلقتْ كل الكائنات.