سًيًدِتّيً
قال الشيخ :
لا تَقُـل عن كُـربة ؛ لعلّها .. بل قُـل يَحلّـها مَن كان يملكُ عُقدها .. واحفَظ عَـنّـي :
"كانوا يَستفتحون حَوائجَهم: اللهمّ بك أستنجحُ، وباسمك أستفتحُ، الّلهمّ ذَلّل لي صعوبته، وسهّل لي حُزونته، وارزقني مِن الخَير أكثر ممّا أرجو، واصرِف عنّي مِن الشّر أكثر ممّا أخَاف .. سُبحانك لاسهلَ إلا ماجعلته سَهلا ، وأنتَ تجعل الحُزن إذا شئتَ سَهلا " ! .. فالزم هذا الدعاء
يَـابُـنيّ ..
اجْتَهِدْ أَلَّا تُفَارِقَ بَابَ سَيِّدِكَ بِحَالٍ ؛ فَإِنَّهُ مَلْجَأُ الْكُلِّ ، فَإِنَّ مَنْ فَارَقَ تِلْكَ السُّدَّةَ لَا يَرَى بَعْدَهَا لِقَدَمَيْهِ قَرَارًا وَلَا مَقَامًا ..
إنّـه متى خَلّاك مِن توفيقه ؛ عثرتَ عثاراً بعد عثار، وأسرتَ إساراً بعد إسار !
قال التلميذ :
الّلهمّ أنتَ النّـافِـع الضَّـار .. ونحنُ المُتعَبون !
الّلهمّ أنتَ النّـافِـع الضَّـار .. جلّ البلاء فاجعل له أوسع الجلاء
الّلهمّ أنتَ النّـافِـع الضَّـار .. قد مسني الضرُ .. والقلبُ منكوبُ ..
أرجو حِماك .. ولم أرج يوماً واهباً إلاكَ !
🔹
د.كِفَاح أَبو هَنّوْد
🔹
Comments
Be the first to add a comment