🔴 إذا دعوت بدعاء المكروب فاستحضر توحيد الألوهية مع توحيد الربوبية.
◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
•وقول المكروب : ( لا إله إلا أنت ) قد يستحضر في ذلك أحد النوعين دون الآخر.
• من أتم الله عليه النعمة استحضر التوحيد في النوعين، فإن المكروب همته منصرفة إلى دفع ضره وجلب نفعه ، فقد يقول "لا إله الا الله"، مستشعرا أنه لا يكشف الضرّ غيرك ، ولا يأتي بالنعمة إلا أنت فهذا مستحضر توحيد الربوبية ، ومستحضر توحيد السؤال والطلب، والتوكل عليه ، معرضٌ عن توحيد الإلهية الذي يحبه الله ويرضاه ويأمر به، وهو ألا يعبد إلا إياه ولا يعبده إلا بطاعته وطاعة رسوله.
• فمن استشعر هذا في قوله : ( لا إله إلا أنت ) كان عابدا لله متوكلا عليه وكان ممتثلا قوله : ( فاعبده وتوكل عليه ) وقوله : ( عليه توكلت وإليه أنيب ). وقوله : ( واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ).