سًيًدِتّيً
ثم لتعلم يا صاحبي؛
أن دوام ذكر الله والقرب منه كفيل بترتيب الفوضىٰ التي لا ندري سببها ، وأن أكثر ما يهّون كدر الحياة بجملتها في أرواحنا يقيننا أنها لا تدوم على حال وأنها مجرد عتبات نعبرها لحياة الخلود ، إن لم يرحل كدرها رحلنا عنه .
Comments
Be the first to add a comment