مرحلة أولى للإنحدار العقدي والفكري في المجتمعات المسلمة
أفكار يظنها البعض صغيرة ولكن أثرها كبير جداً وحالات لا تحصى قد لا يكون جميع الصفات متوفرة ولكن أغلبها

أبراج + خرزة زرقاء + نتمية بشرية محشوة بالوهم + افكار نسوية مبطنة + خلل في فهم التعايش + تسرب عقائد لبرالية وعلمانية من الإعلام وأماكن التعليم + عبادة الوطنية قبل عبادة الله بشكل غير مباشر

مرحلة ثانية
تشويه أهل العلم الثقات + الطعن في كل الثوابت + أخذ العلم من الجهلة + تمييع للدين حتى يرضى الشباب والنساء + إدخال علوم الطاقة في الدين الإسلامي بتحريف النصوص ولوي أعناقها للتكسب من دورات بيع الوهم

النتيجة الأولى : شاب لا يعظم دينه وقد يسب الذات الإلهية وتسب امه واخته امامه وهو يضحك منسلخ عن هويته وثقافته لا يسأل عن الدين إلا في مسائل تافهة لأجل الجدل أو الظهور + يتزوج من شابة نسوية يصل بها الحال لشتم ابيها بحسابات وهمية تكره أحكام الله ولا تحب إلا ما يمشي مع مصلحتها وتظن نفسها محور الكون
لا تهتم بشيء من الدين إلا الحسد والعين و وضع نشيد أسماء الله الحسنى قبل الإحتفالات

النتيجة النهائية : إنجاب طفل لا يعلم عن الدين شيء كل هم أهله أن يعلموه كيف يشتم أقاربة ويستمتعوا بقلة أدبه
يفتخرون برقصه على التيكتوك وكلامه بالإنجليزي
تربيه الخادمة او الهاتف ومواقع التواصل
يكون عرضة للملحدين والنسويات ومستغلي الأطفال
يكبر ويبدأ بعقوق والديه يكبر فلا يرضيه شيء ويتذمر حتى لو وضعت له جبل من ذهب
فلا مجال لإصلاح الشجرة بعد أن عوجت 
تعلم الزراعة وأتقنها قبل أن تزرع
وأعتني بالغرس قبل أن يأتي يوم تكسر فيه جذور هذه الشجرة بيتك
ولا تسيطر عليها

*منقول

Comments

Be the first to add a comment