▫️من كمال إحسان الرب تعالى أن يذيق عبده مرارة الكسر ، قبل حلاوةِ الجبر !
▫️كما أنه سبحانه وتعالى لما أراد أن يكمل لأدم نعيم الجنة ، أذاقه مرارة خروجه منها ، ومقاساة هذه الدار الممزوج رخاؤها بشدتها ! ... فما كسر عبده المؤمن إلّا ليجبره ، ولا منعه إلّا ليعطيه ، ولا ابتلاه إلا ليعافيه ، ولا أماتاه إلا ليحييه ، ولا نغص عليه الدنيا إلّا ليرغبه في الآخرةِ ، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلّا ليرده إليه ! .