ربما تنقضُّ جُدرك لتُبنىٰ مزهرةً من جديد،
ربما تبكي الآن لتبسم غدًا، وتُثقل الآن
لتصير غدًا كالطّير، وتقسو عليك الليالي
الآن لتُصيّرك كأكمام الورد باطنك وخارجك صبّارٌ
لمن أراد الاقتراب ولم ترد قربه لا
أظنّ هذا نهاية المطاف،
ستُضاءُ سُرجنا يومًا ولن يخفـتَ نورنا ؛
وسنضمّد كلنا يقين بالله تعالى

Comments

Be the first to add a comment