معايير تشخيص اضطراب التواصل الاجتماعي المستمدة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الإصدار الخامس (DSM-5)، الذي نشرته الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين (APA).: 1. الصعوبات المستمرة في الاستخدام الاجتماعي للتواصل، سواء كان لفظيًا أم غير لفظي، وتتضمن ما يلي: * العجز في استخدام التواصل لأغراض اجتماعية: مثل التحية وتبادل المعلومات، بطريقة تتناسب مع الموقف الاجتماعي. * ضعف القدرة على تغيير التواصل ليتناسب مع الموقف أو احتياجات المستمع: مثل التحدث بشكل مختلف في الفصول الدراسية عن التحدث في الملعب، والتحدث بشكل مختلف مع الطفل عن التحدث مع الكبار، وتجنب استخدام لغة رسمية بشكل مفرط. * الصعوبات في إتباع قواعد المحادثة ورواية القصص: مثل أخذ الدور في المحادثة، وإعادة صياغة الحوار عندما يطلب الآخرون منه التوضيح لما يقول، ومعرفة كيفية استخدام الإيماءات اللفظية وغير اللفظية لتنظيم التفاعل مع الآخرين. * صعوبة فهم ما لم يتم ذكره صراحة: مثل إجراء الاستدلالات، والمعاني غير الحرفية أو الغامضة للغة (مثل الأمثال، الفكاهة، الاستعارات، المعاني المتعددة التي تعتمد على السياق للتفسير). 2. التأثير الوظيفي: * ضرورة أن تؤدي هذه الصعوبات إلى محددات وظيفية في القدرة على التواصل الفعال، والمشاركة الاجتماعية، والعلاقات الاجتماعية، والتحصيل الأكاديمي، أو الأداء المهني، بشكل فردي أو جماعي. 3. بداية الأعراض: * تبدأ الأعراض في فترة مبكرة من النمو، ولكن قد لا تصبح حالات العجز واضحة تمامًا حتى تتجاوز متطلبات التواصل الاجتماعي مستوى القدرات، أو قد تكون محتجبة بفعل استراتيجيات التعلم في مراحل العمر المتأخرة. 4. التشخيص الفارقي: * ألا تعزى الأعراض إلى سبب طبي أو عصبي آخر للقدرات المنخفضة في مجالات ببنية الكلمات وقواعدها. * ألا يتم تفسيرها بشكل أفضل من خلال اضطراب طيف التوحد أو الإعاقة العقلية النمائية (الإعاقة العقلية)، أو التأخر النمائي، أو أية اضطرابات عقلية أخرى.