🔻قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له : [ والدليل قوله تعالى :﴿ وَالْعَصْرِ ○ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ○ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ ] .
🔺 قَالَ الشّيخ الشّارح -حَفظُهُ الله-:
↢ هذه المسائل الأربع يجب أن تتعلمها بالتفصيل . هل من دليل على ما قاله الشيخ ؟ .
🔺إن هذه المسائل الأربع يجب علينا تعلمها ، وهو وعدنا أنه لا يقول شيئا إلا بدليل ، فأين الدليل ؟
قال :[ الدليل على ذلك قوله تعالى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ﴿ وَالْعَصْرِ ○ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْر ○ٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ ] .
✺ إلا الذين آمنوا :
🔻 هذه هي المسألة الأولى : ☜ العلم ، لأن الإيمان لا يكون إلا بعلم وهو : ▪معرفة الله عز وجل ، ▪ومعرفة نبيه ، ▪ومعرفة دين الإسلام بالأدلة .
🔻 المسألة الثانية : وعملوا الصالحات ، ☜ هذا العمل بالعلم .
🔻 المسألة الثالثة : وتواصوا بالحق ، ☜ فهذه الدعوة إلى العلم والعمل .
🔻المسألة الرابعة : ☜ وتواصوا بالصبر ، على الأذى في سبيل الدعوة إلى العلم والعمل .
🔺فقوله سبحانه :﴿ والعصر ﴾ . الواو : واو القسم . والعصر اسم مقسم به مجرور ، وعلامة جره الكسرة ، والمراد به الوقت والزمان .
⏪ أقسم الله تعالى بالزمان والوقت وهو مخلوق ، ❍ والله جل وعلا يقسم بما شاء من الخلق ، ❍ والمخلوق لا يقسم إلا بالله .
☝والله لا يقسم إلا بشيء له أهمية ، وفيه آية من آياته سبحانه وتعالى .
فهذا الزمان فيه عبرة وله أهمية ، ولذلك أقسم الله بالعصر ، وبالليل إذا يغشى ، وأقسم بالضحى .
❒ أما المخلوق فإنه لا يقسم إلا بالله ، ولا يجوز لنا أن نحلف بغير الله ، ● قال ﷺ :« من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك » ● وقال :« من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت » .
↢ 🔺 فالله يقسم بما شاء ولا يقسم إلا بما له أهمية وفيه عبرة .....
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى