*
🌷قصة البدایة
🌷*
🔸#الحلقة 15
🔸🔸اجتمع أهل قریة ثمود یأكلون لحم الدابة وفصیلها : المعجزة الواضحة البینة ..
🔸قالوا : یاصالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقین ..
🔸حزن صالح علیه السلام مما رأى من تكذیب وإعراض وإجرام قومه ، وعلم أن العذاب آتٍ لامحالة ، فهذه سنة كونیة ..
🔸قال صالح : تمتّعوا في داركم ثلاثة أیام ،، أي سیأتیكم العذاب بعد ثلاثة أیام ..
🔸تآمر المجرمون على قتل صالح وأهله :"قالوا لنبیتنه وأهله ثم لنقولن لولیه ماشهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون".. وجاء التسعة
الفاسدون المفسدون لتنفیذ المهمة ..
🔸لكن اللّٰه لهم بالمرصاد :" ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لایشعرون"..
أول تدمیر نزل على هؤلاء التسعة ، نزلت علیهم الصخور فقتلتهم .. وفر صالح ومن معه ..
🔸أصبح الناس في مشهد عجیب ، وجوههم صفر ، في الیوم التالي أصبحوا وجوههم حمر ، في الیوم الثالث وجوههم سود ، أخذوا
یبحثون عن صالح والمؤمنین ، لم یجدوهم ، علموا أنه العذاب ، أخذوا یصرخون ویبكون ویحفرون قبورهم ..
🔸جاء العذاب ،، لیس عذاب واحد ، إنما أصناف من العذاب ، أخذتهم الرجفة "الهزة" ، فسقطوا على أرجلهم ، ثم جاءتهم الصواعق
، صارت تنزل علیهم وتحرق ، ثم صیحة شدیدة مرعبة قتلتهم في ساعة واحدة ..
" فما استطاعوا من قیام وما كانوا منتصرین"
"وأصبحوا في دیارهم جاثمین" ثم :
" أصبحوا كهشیم المحتظر"..
🔸بقیت مساكنهم آیة ، تدعى :
" مساكن صالح "،،
وهاجر صالح والمؤمنون إلى الرملة بفلسطین ..
🔸قال رسول اللّٰه صلى اللّٰه علیه وسلم :" لاتمروا على هؤلاء المعذبین إلا أن تكونوا باكین ، فإن لم تكونوا باكین فلا تدخلوا علیهم ،
أن یصیبكم مثل ما أصابهم "..
🔸مرَّ رسول اللّٰه والمسلمون في طریقهم لغزوة تبوك بمساكن صالح ، فأخذ الناس آنیة من البیوت وماء ، وعجنوا ، رآهم رسول اللّٰه
، فأمر بالماء أن یرمى وبالآنیة أن تكسر ..
** تم بحمد الله قصة صالح علیه السلام
.......... يتبع.............
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa