◼ إن الإنسان الذي يبكي على مُصيبة سَيد الشُهداء (عليه السلام) ويتفاعل، عليه أن يحوّل هذهِ الدمعة إلى طاقة مُحركة. فالوقود الذي يسكب في المحطة على الأرض؛ يذهَبُ هَدَراً!.. ولكن القطرات التي تَدخِلُ في مُحرك السيارة؛ فإنها تتحول من مادة سائلة إلى مادة غازية ثُمَّ إلى قوة دافعة. كذلك الدمعة فإنها من أغلى قطرات هذا الوجود،
☘ فقد روي عن النبي (صلی الله عليه) أنه قال: (لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَتَيْنِ وَأَثَرَيْن:ِ قَطْرَةٌ مِنْ دُمُوعٍ فِي خَشْيَةِ اللَّهِ، وَقَطْرَةُ دَمٍ تُهَرَاقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَأَمَّا الأَثَرَانِ: فَأَثَرٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَثَرٌ فِي فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ).