🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹 لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَـــ8⃣3⃣ـــدَدُ🔺

[ أعظم ما نهى الله عنه الشرك ]

↔️قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :

🔺[ وأعظم ما نهى عنه الشرك ، وهو : دعوة غيره معه ، والدليل قوله تعالى :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ] .

↔️وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :

🔺《 الشرك هو دعوة غير الله معه ، أو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله ، كالذبح والنذر والدعاء والاستغاثة والاستعانة والالتجاء والخوف والرجاء وغير ذلك ،
هذا هو الشرك الذي هو أعظم الذنوب ، دعوة غيره معه سبحانه وتعالى ، لأن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة كما قال سبحانه :﴿ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ ﴾
وقال :﴿ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ .

🔺⇦ فدعاء غير الله هو الشرك الذي حرمه الله ورسوله ، ...

↔️قوله :[ والدليل قوله تعالى :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ] .

🔺قلنا : إن الدليل على أن أعظم ما أمر الله به هو التوحيد قوله :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ثم ذكر بقية الحقوق ، فكونه بدأ بالتوحيد والنهي عن الشرك ،

🔺↫ هذا دليل على أن التوحيد هو أعظم ما أمر الله به ، لأنه قال :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ ﴾
وأتبعه بقوله :﴿ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ فهذا نهي ، فبدأ الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك ، فدل على أن أعظم ما أمر الله به التوحيد ، وأعظم ما نهى عنه الشرك ، لأن الله بدأ بذلك ، ولا يبدأ سبحانه إلا بالأهم فالأهم ، هذا وجه الدلالة من الآية . 》

🔺صــفحة :[ ٨٩ - ٩٠ ] .

↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى

═══ ❁🌹❁ ════

Comments

Be the first to add a comment