↔️قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
🔺[ وأعظم ما نهى عنه الشرك ، وهو : دعوة غيره معه ، والدليل قوله تعالى :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ] .
↔️وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
🔺《 الشرك هو دعوة غير الله معه ، أو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله ، كالذبح والنذر والدعاء والاستغاثة والاستعانة والالتجاء والخوف والرجاء وغير ذلك ، هذا هو الشرك الذي هو أعظم الذنوب ، دعوة غيره معه سبحانه وتعالى ، لأن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة كما قال سبحانه :﴿ لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ ﴾ وقال :﴿ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ .
🔺⇦ فدعاء غير الله هو الشرك الذي حرمه الله ورسوله ، ...
🔺قلنا : إن الدليل على أن أعظم ما أمر الله به هو التوحيد قوله :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ ثم ذكر بقية الحقوق ، فكونه بدأ بالتوحيد والنهي عن الشرك ،
🔺↫ هذا دليل على أن التوحيد هو أعظم ما أمر الله به ، لأنه قال :﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ ﴾ وأتبعه بقوله :﴿ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ﴾ فهذا نهي ، فبدأ الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك ، فدل على أن أعظم ما أمر الله به التوحيد ، وأعظم ما نهى عنه الشرك ، لأن الله بدأ بذلك ، ولا يبدأ سبحانه إلا بالأهم فالأهم ، هذا وجه الدلالة من الآية . 》
🔺صــفحة :[ ٨٩ - ٩٠ ] .
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى